في ستينيات القرن العشرين، في واحة الأحساء التاريخية، توجد مزرعة لأشجار الأثل، التي تُزرع لمنع انجراف التربة والسيطرة على الرمال في المملكة العربية السعودية. تُعد أشجار الأثل شجيرة وشجرة في آنٍ واحد، وتتميز بجذورها العميقة التي تمتد حتى عمق 9 أمتار تحت سطح الأرض. وفي منطقة صحراوية رملية، تُتيح الينابيع الموجودة في المنطقة ممارسة الزراعة على مدار العام، ولا سيما إنتاج التمور.

















































